ابن الوردي

538

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

وقول طائي : 386 - ذي دعي الّلوم في العطاء فإنّ ال * لوم يغري الكريم في الإجزال « 1 » أي : ياذي . وإذا كان المنادى ذا تعريف حادث بإقبال وقصد ، كيا رجل ، أو معتاد ، كيا زيد ، لا « 2 » مضافا ولا شبيها به ، بني على ما كان يرفع به قبل النداء ، من ضمة ظاهرة أو مقدّرة ، كيا موسى ، أو ألف كيا رجلان ، يا مسلمان ، أو واو ، كيا زيدون ، يا مسلمون . وقد يجرى ذو التعريف الحادث بالقصد موصوفا كالنكرة ، ففي الحديث : « يا عظيما يرجى لكلّ عظيم » « 3 » .

--> - جائز لكثرة وروده في القرآن الكريم ، وفي النثر والشعر ، وبه أخذ الكوفيون وابن مالك ، ومنعه البصريون ، وقالوا بشذوذ ما ورد . الديوان 563 وشرح العمدة 297 وشرح الكافية الشافية 1291 والمرادي 3 / 272 والعيني 4 / 235 والمغني 641 وشرح التحفة الوردية 305 وشرح شواهده للبغدادي 377 . ( 1 ) البيت من الخفيف ، ولم أقف على اسم الطائي الذي نسبه له الشارح . ورواية شرح التحفة والبغدادي في شرح شواهده ( بالإجزال ) . الشاهد في : ( ذي ) بحذف ( يا ) النداء مع اسم الإشارة ، والتقدير : يا هذي . كما في الشاهد السابق . شرح العمدة 298 وشرح التحفة الوردية 306 وشرح شواهده للبغدادي 377 . ( 2 ) في ظ ( ولا ) . ( 3 ) الشاهد في : ( يا عظيما ) بالنصب على أنه عامل المنادى النكرة المقصودة معاملة النكرة غير المقصودة ، فنصب المنادى ، والأصل فيه البناء على الضم ؛ لأنه نكرة مقصودة . -